الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقن الشفة بالفيلر بين التحريم والجواز

السؤال

زوجتي تعاني من تقدُّم بسيط في الفك السفلي، فعند ذهابها إلى طبيب الأسنان لعمل التقويم، أوصى لها بالفيلر أو قلب الشفة العلوية. فهل مثل هذه الإجراءات تدخل في باب التغيير لخلق الله، أم هي من الطب المباح؟
علمًا بأنني لا أرى في ملامح وجهها شيئًا أو عيبًا ظاهرًا، وإن كان هذا التقدم البسيط ظاهرًا فلا أراه يعيبها، بينما هي ترى في ذلك شيئًا آخر، وتُلِحّ على حقن الفيلر، وضبط تناسق وجهها.
وعند سؤالها عن الفيلر قالت: إنه لضبط التناسق، ولا تقصد به المبالغة.
أرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحقن الشفة بالفيلر إذا كان لمجرد طلب زيادة الحسن والجمال، أو عدم الرضا عن الشكل فهو محرم، ومن تغيير خلق الله المنهي عنه، وإنما يجوز إذا كان لاستعادة الوضع الطبيعي بإزالة تشويه خارج عن الخلقة المعتادة، وانظر الفتويين: 321550، 202471.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني