السؤال
هل صيغة هذه الرقية للنفس صحيحة: بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني؟ بدلًا من قول: بسم الله أرقيك، حيث إن هذه الصيغة رقية لشخصٍ آخر.
هل صيغة هذه الرقية للنفس صحيحة: بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني؟ بدلًا من قول: بسم الله أرقيك، حيث إن هذه الصيغة رقية لشخصٍ آخر.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى مسلم في صحيحه: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: «نعم» قال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك.
ولو رقى شخص نفسه بهذه الرقية بصيغة المتكلم -كما هو مذكور في السؤال- فلا حرج عليه.
والأفضل للمسلم أن يرقي نفسه بنفسه، فهو المصاب المضطر، وذلك أرجى أن يكون أدعى للإخلاص في الرقية، والإخلاص من أعظم السبل إلى تحقيق المطلوب. ففي الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيده رجاء بركتها.
وانظر طريقة الرقية في الفتوى: 265603.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني