الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الذهاب إلى المحلات التي بها منكرات

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
تحياتي وتقديري واحترامي لجميع القائمين على هذا الموقع الكريم
أرجو الافادة من حضرتكم لو تكرمتم
أعيش في بلد غربي ومما لا شك فيه أنهم يبيعون المنكر في محلاتهم
وهناك بعض المشتريات لم نجدها في المحلات العربية فنضطر للذهاب إلى محلات أخرى.
سؤالي هو:
عندما نمر من أمام المنكرات أي المسكرات وطبعا نغض النظر ولكن أحيانا يقع النظر عليها عندما نريد أن نشتري شيئا ويكون بجانبه هذا المنكر فهل هناك سيئة على الإنسان في هذه الحالة؟
تحياتي واحترامي لكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على المسلم اجتناب المعاصي ومواطنها، وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة تثني على مجتنبي المعاصي المعرضين عنها وعن أماكنها، قال الله تعالى في وصف عباد الرحمن: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا { الفرقان: 72}.

فعلى السائلة الكريمة أن لا تذهب إلى المحلات التي تقام فيها المنكرات، وإن اضطرت إلى ذلك بحيث لم تجد حاجتها في غير تلك المحلات فلتقتصر على قدر الحاجة، مع إنكار المنكر إن استطاعت له سبيلا.

ولها أن تنظر إلى ما تريد شراءه، فإذا اقتضى ذلك أن ترى غيره مما لا تجوز رؤيته كالصور الخليعة ونحوها فلا حرج عليها في ذلك إذا لم تتبع النظرة النظرة. روى الإمام أحمد والترمذي وأبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا علي: لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني