الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبيل تقوية الإيمان.

السؤال

كيف أستطيع تقويم وتقوية إيماني والارتقاء إلى درجة الايمان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فاعلم أنك بتكاسلك عن العمل للآخرة قد ضيعت الوقود الحقيقي للإيمان ، ألا وهو العمل الصالح ، فالإيمان يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ، والله يقول : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) [العنكبوت: 69] ، فراجع أخي نفسك واجتهد في العمل الصالح ، ومن أعظمه الدعاء ، فعن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فقلت يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال: نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء " رواه الترمذي وقال حديث حسن ، فاجتهد بارك الله فيك في الدعاء أن يثبت الله قلبك على الإيمان فليس ثمة علاج أنجع ولا أنجح من الدعاء فهو سلاح المؤمنين .
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني