الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الضرورة المبيحة للإجهاض

السؤال

أشكركم على الإجابة ولكن لم تفهموا سؤالي أنا الآن متزوجة وكيف لي أن أتزوج منه وأنا أخاف من المشاكل المترتبة بعد الإنجاب من ناحيتين :
1- أخاف أن يشبه الولد أباه ( الزاني ) علما بأن فرق الشكل واللون كبير وواضح والمشاكل أنا وزوجي وأولادي سيكون فيها دمار كبير وتفكك لا يعلم بها إلا الله. والله إني نادمه أشد الندم وأسأل الله أن يتوب علي ودعواتكم لي
2- ذهبت للمستشفى وأعلموني بأن حالتي خطيرة جدا والله العظيم لا أبالغ، وكما أعلمتكم أن حملي فيه خطورة على لا أستطيع أن أكمل شهور الحمل أي سيسقط، وأعلمني الأطباء أن الجنين فيه خطورة علي كبيرة وأخبروني بأن الجنين في مرحلة صعبة والله إني لا أبالغ
أرجو الإجابة بالتفصيل حفظكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنرجو من السائلة بيان حالتها التي ذكرت أننا أفتيناها سابقا فيها على خلاف الوجه الصحيح أو على خلاف واقعها، أما بخصوص الإجهاض، فإذا كان في بقاء هذا الجنين خطر على صحتك وذلك بتقرير الأطباء المختصين فهنا لا حرج عليك في إسقاطه في أي مرحلة من أطواره، وذلك لأن المحافظة على الإنسان المتيقن الحياة أولى من المحافظة على حياة جنين مظنون الحياة، وراجعي الفتوى رقم: 2016، .

أما إن لم يكن يخشى في بقائه ضرر على صحتك فلا يجوز لك إسقاط هذا الجنين، وراجعي الفتوى رقم: 44731.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني