وجوب تطهير البدن والثوب من النجاسة للصلاة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب تطهير البدن والثوب من النجاسة للصلاة
رقم الفتوى: 66256

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 رجب 1426 هـ - 24-8-2005 م
  • التقييم:
4793 0 270

السؤال

أنا شاب ضرير أحرج كثيرا أثناء البول وذلك بكثرة تطاير رذاذ البول على جسمي وعلى ثيابي بسبب فقدان بصري فأقوم بغسله فسبب لي حرجا وأمراضا كثيرة لأنه يتكرر معي في كل وقت وسؤالي هو هل أغسل دائما ما يصيبني ويصيب ثيابي من رذاذ البول أو لا ألتفت إليه.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب هو التنزه عن النجاسة وغسلها من الثوب والبدن قبل فعل الصلاة ونحوها، إلا إذا كانت النجاسة يسيرة فقد ذهب أكثر أهل العلم إلى العفو عنها لا سيما عند الحرج والمشقة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 50760.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: