الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإذن بالذبح وحكم إبانة الرأس

السؤال

هل يوجد شروط لكي يقوم الإنسان بالذبح، فقد سمعت أنه يجب على الإنسان أن يأخذ إذنا لكي يذبح ولو يوجد إذن فممن نأخذ الإذن، وفي حالة الذبح وتم فصل الرأس أثناء الذبح فهل هذا حرام، وما هي الكفارة؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 15372 شروط الذكاة، مما يتعلق بالمذكي والمذكى وآلة الذبح، وليس من هذه الشروط ما يسمى بشرط الإذن في الذبح أوالذكاة، غير أنه لا يجوز لأحد أن يقدم على ذكاة ما ليس له إلا بإذن مالكه، مثل سائر أملاك الغير، لا يجوز أخذها ولا التصرف فيها من غير إذن أهلها وطيب نفسهم.

أما فصل الرأس أثناء التذكية فليس بحرام ولا كفارة فيه، لكن الأولى عدم ذلك كما أشرنا إلى ذلك في الفتوى رقم: 17801، وقد ذكر بعض الفقهاء كراهة تعمد إبانة الرأس حال الذكاة، قال خليل بن إسحاق في مختصره في الفقه المالكي وهو يذكر ما يكره في باب الذكاء: وتعمد إبانة رأس. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني