الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام الموانع للتتضرر من تتابع الحمل
رقم الفتوى: 96077

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 جمادى الأولى 1428 هـ - 21-5-2007 م
  • التقييم:
2100 0 184

السؤال

زوجي يحب الأطفال ولدينا والحمد الله ثلاثة أطفال وأنا حامل بالمولود الرابع وهو يرفض أن أستخدم أي مانع للحمل وأنا لا أستطيع أحمل سنويا لأنه لا يوجد بينهم وبين الآخر إلا أشهر بسيطة فعلى سبيل المثال حمل بعد المولود الأول وعمره 10 أشهر والثاني سنة وثمانية أشهر والثالث تسعة أشهر، فهل يجوز أن آخذ مانع الحمل بعدم إذن الزوج لأنني تعبانة صحياً ونفسياً من الولادات المتتابعة؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من شك في أن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية، وهو حق ثابت لكل واحد من الزوجين، ولا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه، ومع ذلك فالمرأة إذا تضررت من تقارب الحمل والوضع، فمن حقها أن ترفض ذلك، وليس لزوجها أن يرغمها عليه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه الإمام مالك والإمام أحمد وابن ماجه.

وقد نص أهل العلم على أن المرأة لها أن تمتنع من وطء زوجها إذا كان فيه ضرر عليها لكونها مريضة -مثلاً- وعليه فإذا كانت السائلة متضررة من تتابع الحمل فلا حرج عليها في أخذ موانعه ولو بدون إذن الزوج، ولكن مع مراعاة بقية الضوابط لذلك، ولها أن تراجع في شروط جواز استخدام موانع الحمل الفتوى رقم: 18375.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: