هل على المرأة حرج إن كان صداقها حفظ القرآن فلم تحفظ

29-1-2011 | إسلام ويب

السؤال:
اشترطت على زوجي أن يكون المهر تحفيظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم مقدما وعشرة أجزاء من القرآن الكريم مؤخرا مع مبلغ رمزي، والآن أجد صعوبة في الحفظ وبطء شديد فقد مضى على زواجي تقريبا سنة ولا زلت في البقرة ولم أتمم حفظها جيداً وزادت مسوؤلياتي فقد رزقني الله بطفل وأحس أن الأمر صار صعبا جداً وأسأل الله أن يعينني على الحفظ، وسؤالي إذا لم أتمم الحفظ، فما هو الذنب؟ وهل الذنب يقع علي أم على زوجي؟ مع العلم أن زوجي لا يمانع أبداً في ذهابي للمسجد والتحاقي بالدورات القرآنية، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف العلماء في صحة جعل الصداق تعليم المرأة القرآن، كما سبق في الفتوى رقم: 73027.

والحق لك في التعليم، فإن تركته، أو عجزت عنه فليس عليك إثم وليس عليه هو ـ أيضاً ـ إثم، لأن هذا حق لك يجوز لك إسقاطه لزوجك، قال ابن قدامة في المغني: وإذا عفت المرأة عن صداقها الذي لها على زوجها، أو عن بعضه، أو وهبته له بعد قبضه وهي جائزة الأمر في مالها جاز ذلك وصح ولا نعلم فيه خلافاً. انتهى.

والله أعلم.

www.islamweb.net