الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          [ ص: 266 ] باب الدفن الأولى به وبالتكفين  الأولى بالغسل ، ثم بالدفن الرجال الأجانب ، ثم محارمه من النساء ثم الأجنبيات ، ومحارمها الرجال أولى من الأجانب ومن محارمها النساء بدفنها .

                                                                                                          وهل يقدم الزوج على محارمها الرجال   ( و م ش ) أم لا ( و هـ ) فيه روايتان ( م 1 ) فإن عدما فهل الأجانب أولى ( و هـ ش ) أم نساء محارمها مع عدم محذور يحصل بسبب ذلك من تكشفهن بحضرة الرجال أو غيره ؟ قال صاحب المحرر : أو اتباعهن الجنازة ؟ فيه [ ص: 267 ] روايتان ( م 2 ) ويقدم من الرجال  خصي ثم شيخ ، ثم الأفضل دينا ومعرفة .

                                                                                                          ومن بعد عهده بجماع أولى ممن قرب .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية