الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4610 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16544عثمان بن أبي شيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن nindex.php?page=showalam&ids=16283عامر بن سعد عن nindex.php?page=showalam&ids=37أبيه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675917قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=28642_32219إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم فحرم على الناس من أجل مسألته
( إن nindex.php?page=treesubj&link=32219أعظم المسلمين في المسلمين جرما ) : الجار والمجرور حال ، جرما معناه أن أعظم من أجرم جرما كائنا في حق المسلمين ( من سأل عن أمر إلخ ) : اعلم أن المسألة على نوعين : أحدهما : ما كان على وجه التبيين فيما يحتاج إليه من أمر الدين وذلك جائز كسؤال nindex.php?page=showalam&ids=2عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة في أمر الخمر حتى حرمت بعدما كانت حلالا ، لأن الحاجة دعت إليه . [ ص: 284 ] وثانيهما : ما كان على وجه التعنت وهو nindex.php?page=treesubj&link=32219السؤال عما لم يقع ولا دعت إليه حاجة ، فسكوت النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا عن جوابه ردع لسائله ، وإن أجاب عنه كان تغليظا له فيكون بسببه تغليظا على غيره ، وإنما كان هذا من أعظم الكبائر لتعدي جنايته إلى جميع المسلمين ولا كذلك غيره . كذا قال ابن الملك في المبارق .
قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم .