الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          3496 حدثنا هارون حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند وفاته اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( حدثنا هارون ) هو ابن إسحاق الهمداني ( أخبرنا عبدة ) هو ابن سليمان الكلابي قوله : ( وألحقني بالرفيق الأعلى ) المراد بالرفيق الأعلى هنا جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع . والمراد هنا الجمع كقوله تعالى : وحسن أولئك رفيقا كذا قال الجزري وغيره وعند البخاري من طريق سعد عن عروة عن عائشة قالت : كنت أسمع أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول : مع الذين أنعم الله عليهم الآية . فظننت أنه خير . قال الحافظ وفي رواية المطلب عن عائشة عند أحمد فقال : مع الرفيق الأعلى : مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء إلى قوله رفيقا . قال : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان .




                                                                                                          الخدمات العلمية