الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1920 - وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359685ما من nindex.php?page=treesubj&link=23468مسلم كسا مسلما ثوبا ، إلا كان في حفظ من الله ما دام عليه منه خرقة " رواه أحمد nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي .
1920 - ( وعن ابن عباس قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : nindex.php?page=hadith&LINKID=10359686ما من nindex.php?page=treesubj&link=23468مسلم كسا مسلما ثوبا ) أي : إزارا أو رداءا أو غيرها " إلا كان في حفظ " قال الطيبي : أي : في حفظ أي حفظ " من الله ما دام عليه " أي على المسلم " منه " أي : من الثوب " خرقة " أي : قطعة يسيرة ، قال ابن الملك : وإنما لم يقل في حفظ الله ليدل التنكير على نوع تفخيم وشيوع ، وهذا في الدنيا ، وأما في الآخرة فلا حصر ولا عدل لثوابه اهـ . ويمكن أن يراد بالحفظ معنى الستر فيوافق ما ورد " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359687من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة " والتنوين للتعظيم أو للتنويع لأنه يكون على وفق الثوب وقدره وحال معطيه وآخذه ( رواه أحمد nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي ) أي من طريق حصين بن مالك عن ابن عباس وقال : حسن غريب من هذا الوجه اهـ . كلامه وحصين بن مالك هو البجلي الكوفي ، قال أبو زرعة : ليس به بأس .