الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                          صفحة جزء
                          225 - فصل

                          قولهم : " ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا مما يحضره المسلمون "

                          لما كان ذلك من شعار الكفر منعوا من إظهاره ، قال أبو الشيخ : حدثنا عبد الله بن عبد الملك الطويل ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية ، عن ضمرة قال : كتب عمر بن عبد العزيز " أن امنعوا النصارى من رفع أصواتهم في كنائسهم ، فإنها أبغض الأصوات إلى الله عز وجل وأولاها أن تخفض " .

                          وقال أحمد في رواية أبي طالب : " ولا يرفعوا أصواتهم في دورهم " .

                          [ ص: 1242 ] وقال الشافعي : " واشترط عليهم ألا يسمعوا المسلمين شركهم ولا يسمعونهم ضرب ناقوس ، فإن فعلوا ذلك عزروا " ؛ انتهى .

                          فرفع الأصوات التي منعوا منها ما كان راجعا إلى دينهم وإظهار شعاره كأصواتهم في بحوثهم ومذاكرتهم ونحو ذلك .

                          التالي السابق


                          الخدمات العلمية