الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلب الطلاق من الزوج المريض نفسيا الرافض للعلاج

السؤال

هل علي ذنب في طلب الطلاق من زوجي المريض نفسيا بعد رفضه للعلاج نهائيا وخوفي على نفسي وعلى ولدي منه لو بقيت معه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا خفت على نفسك وولدك من البقاء مع الزوج المذكور، وقد رفض العلاج فلك أن ترفعي أمرك إلى القاضي الشرعي ليضرب له أجلا للعلاج والشفاء من المرض الذي يعانيه، فإن انتهت المدة المحددة من طرف القاضي وقد بقي الأمر على حاله، وحصل يقين أو غلبة ظن بوجود الضرر من مساكنة هذا الزوج، فلك طلب الطلاق حرصا على سلامتك وولدك، ودفعا للضرر المتوقع حصوله. ولا إثم عليك. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 39023.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني