الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفريق بين الحق والظلم

السؤال

كيف أفرق بين الحق والظلم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحق هو: الصحة، والثبوت، والصدق. لا يخفى على ذي عقل صحيح وفطرة سليمة.

والظلم هو: وضع الشيء في غير محله، ولذلك ينكره العقلاء بطبيعتهم..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن الله فطر عباده على الحق فإذا لم تستحل الفطرة شاهدت الأشياء على ما هي عليه فأنكرت منكرها وعرفت معروفها، قال عمر: الحق أبلج لا يخفى على فطن، فإذا كانت الفطرة مستقيمة على الحقيقة منورة بنور القرآن تجلت لها الأشياء على ما هي عليه.. فرأت الأمور على حقيقتها.. والحقيقة أن الحق والصدق والعدل هو ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الظلم والباطل والجور هو ما جاء النهي عنه في كتاب الله تعالى وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن أراد التفريق بينهما فليتخذ نصوص الوحي دليلاً.

وللمزيد نرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 20972، والفتوى رقم: 46517.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني