مدى مشروعية صلاة الخوف لمن كان في وضع تصعب عليه الصلاة فيه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى مشروعية صلاة الخوف لمن كان في وضع تصعب عليه الصلاة فيه
رقم الفتوى: 157619

  • تاريخ النشر:الأحد 26 جمادى الآخر 1432 هـ - 29-5-2011 م
  • التقييم:
4666 0 264

السؤال

أيهما أفضل إذا كنت بوضع يصعب علي الصلاة فيه : أن أجمع بين الصلوات أو أن أصلي صلاة خوف ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان على السائلة أن تبين مثالا للوضع الذي تصعب عليها الصلاة فيه لتتم إجابة سؤالها وتوجيهها إلى ما يجب فعله، وحيث إنها لم تبين ذلك فلا يمكن الجزم بما هو الأولى في حالتها، فليست كل حالة تشرع فيها صلاة الخوف لأنها شرعت تخفيفا على المسلمين وحماية لهم من عدوهم حتى لا يهجم عليهم أثناء الصلاة فرخص لهم في عمل أشياء لا تجوز في أوقات الأمن.

كما أن للجمع بين الصلوات حالات يشرع  فيها كالجمع في السفر والمطر، وجمع المريض، وصاحب السلس  والجمع لأجل المشقة والحاجة عند بعض أهل العلم. ومن لم يكن له عذر شرعي يبيح له الجمع فيجب عليه أن يؤدي كل صلاة في وقتها. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها:29030،75453 ،49872 ،6846 ،61411.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: