تغير الماء بمواد كيميائية تصلحه لا يسلب عنه الطهورية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تغير الماء بمواد كيميائية تصلحه لا يسلب عنه الطهورية
رقم الفتوى: 20786

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 جمادى الآخر 1423 هـ - 12-8-2002 م
  • التقييم:
2714 0 551

السؤال

لماذا أجيز الوضوء بمياه الحنفية المتغيرة بالمواد الكيميائية المطهرة؟ ما الأدلة الشرعية التي وقع الاعتماد عليها ؟ جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الماء المتغير بمادة لا تلازمه غالباً لا يصلح للوضوء ولا لغيره من الطهارة، كما هو مبين في الفتوى رقم: 5138.
لكن بعض أهل العلم استثنى من ذلك تغير الماء غير البين بما يصلحه أو يصلح وعاءه، كالدباغ ونحوه فجعله من المعفوات للحاجة إليه.
لذا فإننا نرى أن تغير الماء بالمواد الكيميائية التي تصلحه لا يسلب عنه الطهورية
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: