بئر زمزم - بيان وتوضيح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بئر زمزم - بيان وتوضيح
رقم الفتوى: 23503

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 شعبان 1423 هـ - 9-10-2002 م
  • التقييم:
7622 0 303

السؤال

هل بئر زمزم موجودة حتى الآن وما يخرج من ماء في المكان المخصص للبئر بالحرم المكي هو فعلا من ماء زمزم عبر القرون أم أنها جفت وما يخرج من ماء هي آبار آخرى بمكة وليست زمزم ؟ وجزاكم الله كل خيراً..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن زمزم اسم للبئر المشهورة في المسجد الحرام بينها وبين الكعبة المشرفة ثمان وثمانون ذراعاً، ولا تزال هذه البئر بحمد الله تعالى قائمة تضخ المياه الطيبة المباركة من ذلك التاريخ وإلى اليوم، وليس ذلك امتدادا من أماكن أخرى إذ ليست بحاجة إلى ذلك، لأنها مكرمة من الله تعالى العلي القدير، وقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تعرف الماء لكانت زمزم عيناً معيناً. وفي رواية: لو تركته كان الماء ظاهراً وهذا يدل على غزارة الماء واستمراره.
والدليل على ذلك أن هذه البئر لم تخلُ يوماً من الأيام من الواردين لها للارتواء من مائها، ولم يتغير ذلك أبداً. و في عصرنا الحاضر استخدم في استخراج مائها الآلات الحديثة تسهيلاً وتيسيراً على الناس. ولمزيد من الفائدة ننصح الأخ بالاطلاع على رسالة بعنوان فضل ماء زمزم للمؤلف بكداش فهي رسالة قيمة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: