الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدم النازل من الصائمة بسبب اللولب والإرهاق

السؤال

حكم دم اللولب في رمضان بسبب الإرهاق؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن الدم النازل من المرأة دم حيض، إلا إن كان على نحو لا يمكن اعتباره حيضا، فحينئذ يكون دم استحاضة.

قال في المبسوط: إن أمكن جعل المرئي من الدم حيضا، يجعل حيضا, وإن لم يمكن بأن لم يتقدمه طهر تام، فهو استحاضة. اهـ.

وقد بينا ضابط زمن الحيض في الفتوى رقم: 118286
فإن كان نزول هذا الدم في زمن يصلح أن يكون فيه حيضا، فهو دم حيض، فلا يصح الصوم، ولا الصلاة في أيام نزوله، ويجب قضاء الصوم.

وأما إن كان هذا الدم لا يصلح أن يكون حيضا، فهو دم استحاضة، ويجب الصوم، والصلاة أيام نزوله.
وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 3596 وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني