الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بين جواز هذا البيع وعدمه

السؤال

زوجي يعمل في الجمال وأحيانا يأتيه رجال يبحثون عن جمل ليشتروه فيبحث عنه عند أحدهم فيستامه مثلا {20000} فيخبر الشاري أن الجمل بـ{30000} من دون أن يعرف أحد الطرفين فهل يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان هذا الرجل يشتري الجمل من مالكه بثمن، ثم يبيعه بعد ذلك بيع مساومة بثمن أكثر فهذا جائز، سواء علم من يشتري منه بكم اشتراه هو أو لم يعلم، لأن العقد مستوفٍ لشروطه. وكذا يجوز له أن يأخذ أجرة دلالة من البائع أو من المشتري أو منهما بحسب العرف، إذا كان ثمن المبيع معلومًا لدى البائع والمشتري. أما أن يخبر المشتري بأن ثمن الجمل ثلاثون ألفًا ويخبر البائع بثمن دون ذلك، ويتولى هو صفقة البيع وكيلاً لهما أو لأحدهما، فهذا لا يجوز لتضمنه محاذير كالكذب، وأخذه من المال ما لا يحل له، والتسبب في النزاع في ما لو رُدَّ البيع بعيب مثلاً. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني