الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإجهاض العمد والغير متعمد
رقم الفتوى: 41463

  • تاريخ النشر:الخميس 24 شوال 1424 هـ - 18-12-2003 م
  • التقييم:
4549 0 186

السؤال

هل كل السقط حرام فأنا سقط لى ولد ولكن كان مكتملا وجاءه اختناق فى الرحم وأسمنياه محمودا هل أدخل الجنة به مثل أي طفل أكبر منه وهو اللذي سيعرفني أكون شاكرة لكم جداً لو أجبتم على سؤالي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالإسقاط على قسمين: الأول: إسقاط بعمد دون مبرر شرعي وهو محرم، كما بيناه في الفتوى رقم: 991. الثاني: الإسقاط بغير عمد، بل يسقط الجنين من تلقاء نفسه بسبب كسقوط الأم أو حملها لثقل ونحو ذلك، فلا إثم في هذه الحالة وهو شفيع لأمه إذا سقط بعد نفخ الروح، كما بيناه في الفتوى رقم: 37055. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: