الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اشتراط استرداد المال وربح معين عند عدم الانتهاء من العمل في مدة معينة
رقم الفتوى: 414784

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 رجب 1441 هـ - 16-3-2020 م
  • التقييم:
875 0 0

السؤال

اتفقت مع أحد الناس على بناء بيت بالمشاركة، وسوف آخذ شققًا، واشترطت عليه إن لم يبنِ البيت في سنة، أني سآخذ المبلغ، وعليه أرباح معينة؛ لأني تاجر، وأضارب بالمال، فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه من السؤال أن شريك السائل هو من سيقوم ببناء البيت، وأما السائل فسيشارك بالمال، وأنه قد اشترط على شريكه إذا لم يبنِ البيت بالفعل في مدة سنة، فإنه يسترد ماله، وزيادة ربح بمبلغ معين اتفقا عليه.

فإن كان هذا هو الحاصل، فلا يجوز مثل هذا الشرط؛ لما فيه من مخالفة مقتضى الشركة، ولما فيه من ضمان رأس المال، فضلًا عن أخذ ربح معلوم! قال ابن قدامة في المغني: متى جعل نصيب أحد الشركاء دراهم معلومة، أو جعل مع نصيبه دراهم، مثل أن يشترط لنفسه جزءا وعشرة دراهم، بطلت الشركة. قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إبطال القراض إذا شرط أحدهما أو كلاهما لنفسه دراهم معلومة... اهـ. وانظر الفتاوى: 173709، 137846، 310636، 94616، 376354.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: