الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أجهضت قبل تخلق الجنين والدم نزوله مستمر

السؤال

أجهضت أمس بتاريخ 28/8/1441 جنينا عمره 6 أسابيع. والدم مستمر في النزول، ويشبه دم الحيض، مع قطع صغيرة، أي أنه لا يشبه دم الاستحاضة.
فهل أصلي وأنا أنزف؟ وهل إذا نزفت أثناء الصلاة، أعيد صلاتي، أم أُعتبر طاهرة؟
وهل أقضي الصلوات الفائتة، إذا كانت الصلاة واجبة علي؟
وفقكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الدم النازل قبل تخلق الجنين لا يعد نفاسا، ولا يكون حيضا كذلك إلا إن وافق زمن عادتك.

وعليه؛ فهذا الدم يعد استحاضة، إلا ما وافق منه زمن عادتك؛ فيكون حيضا.

فعليك أن تتوضئي لكل صلاة، وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك إلا إن كنت تجدين زمنا يتسع لفعل الصلاة بطهارة صحيحة، فعليك أن تنتظري وتصلي فيه، وانظري الفتوى: 136434. وإن كنت تركت الصلاة حيث يلزمك فعلها، بأن تركتها في الزمن المحكوم بكونه استحاضة. ففي لزوم القضاء لك خلاف. والأحوط أن تقضي تلك الصلوات، خروجا من ذلك الخلاف، وانظري الفتوى: 125226.

ولك في الزمن المحكوم بكونه استحاضة، جميع أحكام الطاهرات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني