رواية الحديث الضعيف ونسبته للنبي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رواية الحديث الضعيف ونسبته للنبي
رقم الفتوى: 422089

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شوال 1441 هـ - 14-6-2020 م
  • التقييم:
513 0 0

السؤال

بداية: أنا أعاني من وسواس شديد، ويتغير كل فترة، ولكن أريد أن أعرف الإجابة عن سؤال: هل الأحاديث الضعيفة من السنة؟
وبهذا هل يشترط الإيمان بالأحاديث الضعيفة، أو المختلف في صحتها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فالعامي يقلد من يثق به من أهل العلم، وفي علم الحديث يقلد جهابذة الحفاظ، ونقاد الحديث المهرة المعروفين بالتضلع من هذا العلم.

فما حكموا بصحته أو حسنه، فهو مقبول، وما حكموا بضعفه فهو مردود.

وليس الضعيف من السنة التي تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإن جازت روايته للاستئناس، أو في المناقب والفضائل ونحوها؛ كما قرره العلماء في مواضعه.

ونختم بتحذيرك من الوساوس، وبيان أن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: