الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح للإقلاع عن التدخين طاعة لله عز وجل
رقم الفتوى: 424102

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ذو القعدة 1441 هـ - 9-7-2020 م
  • التقييم:
842 0 0

السؤال

أنا شاب عمري 23 سنة، مدخن منذ سبع أو عشر سنوات، وأريد أن أترك التدخين لله عز وجل، وليس خوفًا من المرض، أو من أجل التحدي، أو ما أشبه ذلك، فما الخطوات التي أعلن فيها ترك التدخين لله عز وجل؟ وهل يجب أن أفعل شيئًا حيال هذا الأمر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيلزمك بداية الاقتناع بحرمة التدخين، وأن المدخن عاصٍ لله تعالى، معرض لمقته وسخطه، مستحق لعقابه يوم القيامة، إن لم يتب قبل الممات.

وهذا وحده داعٍ للمسلم إلى التنبه والتيقظ، والمبادرة إلى التوبة النصوح، وهي بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، وعدم العودة مستقبلًا إلى الذنب.

ثم إن الأمر يحتاج إلى مجاهدة النفس، والابتعاد عن أماكن المدخنين ومجالسهم؛ حتى لا تضعف النفس وتعود للمعصية.

إضافة إلى ممارسة أنواع من الرياضات، والهوايات المباحة المفيدة، التي تُنسِي الشخص، وتشغله عن التفكير بالتدخين.

وهناك أمور معينة أخرى للإقلاع عن التدخين، وقد ذكرنا بعضًا منها في الفتوى: 20739.

ويمكن التواصل مع قسم الاستشارات في الموقع؛ ليرشدوك إلى المزيد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: