الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حلفت ألا تطلب أي نوع من الطعام، ثم طلبت نوعا منه

السؤال

سألت عن نوعين من الطعام، فحلفت باللّه أني لا أريد شيئا، ثم أردت نوعا منهما، فهل يجوز لي أن آكله؟ وما هي الكفارة لهذا، وأنا لا أستطيع إطعام عشرة مساكين؟ يمكنني فقط الصيام.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد حلفت بالله -تعالى- أنك لن تطلبي، أو لن تأكلي طعامين معينين، ثم طلبت، أو أكلت أحدهما، فتحنثين بذلك، وتلزمك كفارة يمين.

جاء في منح الجليل للشيخ محمد عليش المالكي: (و) إن حلف على ترك ذي أجزاء حنث (ب) فعل (البعض) منه كحلفه لا آكل هذا الرغيف، فأكل لقمة منه. اهـ.

ولا يجزئ الصيام عن كفارة اليمين، إلا إذا لم يبقَ للشخص بعد ثمن الإطعام، أوالكسوة ما يكفي لقوته، وقوت عياله في اليوم والليلة. وقال بعض أهل العلم: يجزئه الصوم، إذا كان ممن يباح له أخذ الزكاة، وراجعي التفصيل في الفتوى: 160039.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني