الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينصح بالمبادرة والمساعدة في علاج مرض الوسواس

السؤال

يافضيلة الشيخ ماذا أفعل في الوساوس التي قد تنتابني حتى في السجود من الإحساس بالحدث وأيضا والعياذ بالله في العقيدة وتأتيني الوساوس حتى وأنا أقرا القرآن، كنت طلبت من زوجي أن يعرضني على طبيب نفساني إلا أنه لم يأخذ هذا الموضوع بجدية فما رأيكم هل حالتي تحتاج أم لا. أرجو سرعة الرد وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالوسواس مرض يعتري بعض الناس ويكون في العقيدة تارة، وفي العبادة تارة ويكون في غير ذلك أيضا، وله أسباب وعلاج وقد بينا أسبابه وعلاجه بالتفصيل في الفتوى رقم: 51601. وننصحك بالأخذ بأسباب العلاج المذكورة في الفتوى المحال عليها، وغالبها سهل لا يحتاج إلى إذن الزوج ولا مساعدته مع أن مساعدته لك مما يعينك أكثر. واعلمي أهلك بمرضك وحاجتك للعلاج وأنه متيسر ولله الحمد، وننصح زوجك بالمبادرة إلى إعانتك على العلاج وكذا أهلك ونسأل الله لك الشفاء العاجل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني