الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب توقير الكبير عند مخاطبته، وكيفيته

السؤال

ما حكم قول: "حضرتك" عند التعامل والكلام مع الأب، أو الأم، أو المدير، أو الأكبر مني سنًّا؛ على سبيل الاحترام والتوقير؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاحترام الكبير وتوقيره مما أمر الله تعالى به، وشرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمّته، وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا. رواه الترمذي عن أنس -رضي الله عنه-، وصححه الألباني. وفي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يتكلّم بحضرة الأكبر منه: كبِّرْ، كبِّرْ. والنصوص في الباب كثيرة مشهورة.

فتوقير الكبير -خاصة إذا كان والدًا، أو معلِّمًا، ونحوه- من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وكيفية التوقير والاحترام يرجع فيها إلى العُرْف.

فإذا كانت المخاطبة بهذه اللفظة ممّا يعدّ توقيرًا عُرْفًا؛ فاستعمالها حسن جميل.

وليس في اللفظة ما يُستنكَر لغةً، ولا شرعًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب