معالجة الوسواس في الوضوء وغيره - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معالجة الوسواس في الوضوء وغيره
رقم الفتوى: 7578

  • تاريخ النشر:السبت 21 محرم 1422 هـ - 14-4-2001 م
  • التقييم:
30189 1 432

السؤال

لقد قرأت مثل سؤالى ولكن أريد أن أكلمكم وبكل صراحة فقد سالت دموعى حينما قرأت من جوابكم كلمة اصبر فمشكلتي أنه يأتي في بالي أشياء لا أريد أن تأتي ولكنها تاتي رغماً عني فمثلا: عن الوضوء تأتي في بالي أشياء أخجل أن أقولها فهل لو أكملت وضوئي دون إعادته هل يكون حراماً؟والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي يظهر لنا أن سؤالك عن الوسوسة، وما تسببه لك من أذى في الوضوء وغيره.
وإذا كان الأمر كذلك فنقول: إن أهم أمر لعلاج الوسوسة بعد الاستعانة بالله تعالى، وكثرة ذكره، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة: عدم الالتفات إلى الوسوسة والاسترسال معها، ومخالفة ما تدعو إليه وتقتضيه، فإذا اعتراك الوسواس أثناء الوضوء، ودعاك إلى إعادة غسل عضو مثلاً، فلا تلتفت لذلك، وأكمل الوضوء، وهكذا لو جاءك الوساوس ودعاك إلى إعادة الوضوء فلا تعده، ووضوءك صحيح، وصلاتك صحيحة.
فأنجع دواء عملي في هذا هو قطع السبيل على الوساوس، والإعراض الكامل عما تأتي به، وإقناع النفس بأن هذا هو الحكم الشرعي، وأنه هو الذي ينال به رضى الله، وأن عكسه -وهو الاسترسال في متابعة الوساوس- قد يعرض المرء لسخط الله، لأنه من اتباع خطوات الشيطان.
وقد نص العلماء على أن للشيطان نزغتين: نزغة غلو، ونزغة تقصير، بأيهما ظفر قنع.
ومتابعة الوسواس من قبيل الأولى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: