الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشى لمعصية ومات قبل فعلها

السؤال

إذا نوى الإنسان فعل المعصية ومات وهو بالطريق لفعلها هل يحاسب على ما كان في نيته حتى وإن لم يفعلها؟ أو تعرض لحادث وهو في طريقه لفعلها هل تختلف عن الموت مثلا أو هل تغتفر له؟ أرجو أن أكون قد أوضحت سؤالي

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

من مشى ليفعل المعصية ثم مات قبل أن يفعلها يحاسب يوم القيامة لكونه فعل ما هو معصية وهو المشي إليها، ولكونه كان عاقدا العزم على فعلها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الذي مشى ليفعل المعصية ثم حيل بينه وبينها سواء بالموت أو غيره يحاسب لكون المشي إلى المعصية محرم؛ ولأنه أيضا دليل على العزم عليها، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال أبو بكر راوي الحديث: فقلت يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه. والحديث متفق عليه. وراجع لمزيد فائدة الفتاوى التالية:8685، 20861، 27493، 71816.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني