الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( وروث ) بالمثلثة ولو من طير مأكول أو مما لا نفس له سائلة أو سمك أو جراد لما رواه البخاري { أنه صلى الله عليه وسلم لما جيء له بحجرين وروثة ليستنجي بها أخذ الحجرين ورد الروثة وقال : هذا ركس والركس النجس } والعذرة والروث  قيل بترادفهما ، وقال النووي : إن العذرة مختصة بالآدمي والروث أعم .

                                                                                                                            قال الزركشي : وقد يمنع بل هو مختص بغير الآدمي ، ثم نقل عن صاحب المحكم [ ص: 242 ] وابن الأثير ما يقتضي أنه يختص بذي الحافر قال : وعليه فاستعمال الفقهاء له في سائر البهائم توسع انتهى .

                                                                                                                            وعلى قول الترادف فأحدهما يغني عن الآخر ، وعلى قول النووي الروث يغني عن العذرة ، وهل العسل خارج من دبر النحلة أو من فيها ؟ فيه خلاف ، والأشبه الثاني ، فعلى الأول يستثنى ذلك من الضابط في الخارج .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية