الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        17 - التوسعة للحاكم في أن يقول للشيء الذي لا يفعله افعل ؛ ليستبين به الحق

                                                                                                                        6130 - أخبرنا الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا شعيب بن الليث ، قال : حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خرجت امرأتان ومعهما صبيان لهما ، فعدا الذئب على إحداهما فأخذ ولدها فأصبحتا تختصمان في الصبي الباقي ، اختصمتا إلى داود النبي عليه السلام ، فقضى به للكبرى منهما ، فمرتا على سليمان عليه السلام ، فقال : كيف أمركما فقصتا عليه ، فقال : ائتوني بالسكين أشق الغلام بينهما ، فقالت الصغرى : أتشقه ؟ قال : نعم. فسألت : لا تفعل ، حظي منه لها ، فقال : هو ابنك فقضى به لها .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية