الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              صفحة جزء
                                                                              4250 حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي حدثنا وهيب بن خالد حدثنا معمر عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له

                                                                              التالي السابق


                                                                              قوله : ( التائب من الذنب ) إطلاق الذنب يشمل الذنوب كلها فيدل الحديث على أن التوبة مقبولة من أي ذنب كان ، وظاهر الحديث يدل على أن التوبة إذا صحت بشرائطها فهي مقبولة ( كمن لا ذنب له ) ظاهره أن الذنب يرفع من صحائف أعماله ويحتمل أن المراد التشبيه في عدم العقاب فقط ، والله أعلم بالصواب ، ثم الحديث ذكره صاحب الزوائد في زوائده ، وقال إسناده صحيح رجاله ثقات ، ثم ضرب على ما قال وأبقى الحديث على الحال ، وفي المقاصد الحسنة رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من طريق أبي عبيد بن عبد الله بن مسعود عن أبيه رفعه ورجاله ثقات ، بل حسنه شيخنا يعني لشواهده ، وإلا فأبو عبيدة جزم غير واحد بأنه لم يسمع من أبيه .




                                                                              الخدمات العلمية