الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                16050 ( أخبرنا ) أبو طاهر الفقيه ، أنبأ أبو بكر : محمد بن إبراهيم الفحام ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم - يعني عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عشر سنين يتتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ، وفي الموسم بمنى يقول : " من يئويني ؟ ! من ينصرني ؟ ! حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة " . قال : فقلنا : حتى متى نترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطرد في جبال مكة ، ويخاف ، فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدمنا عليه في الموسم ، فوعدناه شعب العقبة ، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا ، فقلنا : يا رسول الله ، على ما نبايعك ؟ قال : " تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، والنفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن تقولوا في الله لا تخافون لومة لائم ، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ، ولكم الجنة " . فقمنا إليه فبايعناه .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية