الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر الرخصة في نصح الإمام بإعلامه بعض ما يحفظ على بعض أئمة الدين والفرق بين السعاية بالبريء إلى السلطان وبين ما هو نصيحة إلى السلطان

                                                                                                                                                                              6556 - حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن يزيد الورتنيس، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصاب الناس فيه شدة، فسمعت عبد الله بن أبي يقول ( لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) و ( لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فأرسل [ ص: 620 ] إلى عبد الله فاجتهد يمينه ما فعل فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي من ذلك شدة حتى أنزل الله في ( إذا جاءك المنافقون ) قال: ودعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لهم (ولووا) رؤوسهم .

                                                                                                                                                                              ////

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية