الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1620 [ ص: 61 ] 112 - باب : تقليد النعل

                                                                                                                                                                                                                              1706 - حدثنا محمد، أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يسوق بدنة، قال: " اركبها". قال: إنها بدنة. قال: "اركبها". قال: فلقد رأيته راكبها يساير النبي - صلى الله عليه وسلم - والنعل في عنقها.

                                                                                                                                                                                                                              تابعه محمد بن بشار ، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. [انظر: 1689 - مسلم: 1322 - فتح: 3 \ 548]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              حدثني محمد، أنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة، عن أبي هريرة أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يسوق بدنة، قال: "اركبها". قال: إنها بدنة. قال: "اركبها". قال: فلقد رأيته راكبها يساير النبي - صلى الله عليه وسلم - والنعل في عنقها.

                                                                                                                                                                                                                              تابعه محمد بن بشار ، ثنا عثمان بن عمر، أنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

                                                                                                                                                                                                                              الشرح:

                                                                                                                                                                                                                              محمد شيخ البخاري نسبه ابن السكن محمد بن سلام فيما ذكره الجياني ثم قال: لعله ابن مثنى، فقد ذكر في باب الذبح قبل الحلق، حدثنا محمد بن مثنى، عن عبد الأعلى في حديث آخر.

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 62 ] قلت: وعليه اقتصر الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما، فأخرجاه من حديث الحسن بن سفيان: ثنا محمد بن مثنى، ثنا عبد الأعلى ، فذكرا حديث الباب. وفقهه سلف في آخر باب من أشعر وقلد.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية