الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        ثم قال جل وعز قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف [66] حذفت الألف للجزم قال الكسائي : ، وقرأ زيد بن ثابت ( إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة ) بالنون ونصب طائفة بنعذب وكذا قرأ أبو عبد الرحمن وعاصم ، وقرأ الجحدري ( إن يعف عن طائفة ) بفتح الياء وضم الفاء ( يعذب ) بضم الياء وكسر الذال طائفة نصب بالفعل والمعنى إن يعف عن طائفة قد تابت يعذب طائفة لم تتب وحكى أهل اللغة منهم الفراء أنه يقال للواحد طائفة وأنه يقال أكلت طائفة من الشاة أي قطعة ، قال أبو إسحاق : ويروى أن هاتين الطائفتين كانتا ثلاثة [ ص: 227 ] اثنان هزئا وواحد ضحك فجاء واحد لطائفة كما يقال جاءتني طائفة أي رجل واحد وتقديره في العربية جاءتني نفس طائفة .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية