الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        1628 حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين وعن أيوب عن رجل عن أنس رضي الله عنه ثم بات حتى أصبح فصلى الصبح ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        قوله في الطريق الثانية : ( وعن أيوب عن رجل عن أنس ) المراد به بيان اختلاف إسماعيل بن علية ، ووهيب على أيوب فيه فساقه وهيب عنه بإسناد واحد وفصل إسماعيل بعضه فقال " عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس " وقال في بعضه " عن أيوب عن رجل عن أنس " قال الداودي : لو كان كله عند أيوب ، عن أبي قلابة ما أبهمه ، وقال ابن التين : يحتمل أن يكون إسماعيل شك فيه أو نسيه ، ووهيب ثقة فقد جزم بأن جميع الحديث عنه ، وقد تقدم الكلام على شيء من هذا في : " باب التسبيح والتحميد " في أوائل الحج .

                                                                                                                                                                                                        [ ص: 649 ] ( تنبيه ) : حكى ابن بطال ، عن المهلب أنه وقع عنده هنا " فلما أهل لنا بهما جميعا " قال ومعناه أمر من أهل بالقران لأنه هو كان مفردا فمعنى " أهل لنا " أي أباح لنا الإهلال فكان ذلك أمرا وتعليما لهم كيف يهلون وإلا فما معنى " لنا " في هذا الموضع ؟ . انتهى . ولم أقف في شيء من الروايات التي اتصلت لنا في هذا الحديث ولا في غيره على ما ذكر . وإنما الذي في أصولنا " فلما علا على البيداء لبى بهما جميعا " ولعله وقع في نسخته " فلما علا على البيداء أهل " وفي أخرى " لبى " فكتبت " لبى " بألف فصارت صورتها " لنا " بنون خفيفة وجمع بينها وبين الرواية الأخرى فصارت " أهل لنا " ولا وجود لذلك في شيء من الطرق .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية