الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  7207 عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : أخبرني عامر بن [ ص: 125 ] عبد الرحمن بن نسطاس ، " عن خيبر قال : فتحها النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت جمعاء له حرثها ونخلها ، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رقيق ، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود على أنكم تكفونا العمل ولكم شطر الثمر ، على أن أقركم ما بدا لله ورسوله ، فذلك حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابن رواحة يخرصها بينهم ، فلما خيرهم أخذت يهود الثمر ، فلم يزل خيبر بيد اليهود على صلح النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان عمر فأخرجهم ، فقالت اليهود : ألم يصالحنا النبي صلى الله عليه وسلم على كذا وكذا ؟ قال : بلى على أن نقركم ما بدا لله ولرسوله ، فهذا حين بدا لي إخراجكم ، فأخرجهم ، ثم قسمها بين المسلمين الذين افتتحوها مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يعط منها أحدا لم يحضر افتتاحها ، قال : فأهلها الآن المسلمون ليس فيها اليهود " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية