الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                  صفحة جزء
                                                  [ ص: 278 ] 4549 ـ حدثنا عبدان بن أحمد قال : حدثنا سهل بن عثمان قال : حدثنا جنادة بن سلم قال : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، أنت ربي ، وأنا عبدك ، اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لصالح الأخلاق لا يهديني لصالحها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، وأنا بك وإليك ، لا منجا منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك " ، ثم يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فإذا ركع قال : " اللهم لك ركعت ، وبك أسلمت ، وبك آمنت ، وأنت ربي ، خشع سمعي وبصري ، وعظمي ومخي ، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين " ، فإذا رفع رأسه قال : " سمع الله لمن حمده " ، ثم يقول : " ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد " ، ثم يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقول : " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، وإليك أسلمت ، وأنت ربي ، سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " .

                                                  عن عبيد [ ص: 279 ] الله بن عمر : وحدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه " .

                                                  لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا جنادة بن سلم ، تفرد به : سهل بن عثمان " .

                                                  التالي السابق


                                                  الخدمات العلمية