الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        4338 حدثنا أحمد ابن أبي رجاء حدثنا النضر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن أباها كان لا يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين قال أبو بكر لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها إلا قبلت رخصة الله وفعلت الذي هو خير

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        قوله : ( قال أبو بكر لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها ) بفتح الهمزة في الموضعين من الرؤية بمعنى الاعتقاد ، وفي الثاني بالضم بمعنى الظن ، وقد أخرجه في أول الأيمان والنذور من رواية عبد الله بن المبارك عن هشام بلفظ " لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيرا منها " .

                                                                                                                                                                                                        [ ص: 126 ] قوله : ( إلا قبلت رخصة الله ) أي في كفارة اليمين ، وفي رواية ابن المبارك " إلا أتيت الذي هو خير منه " .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية