الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما أثر التوتر والقلق في تأخر الدورة الشهرية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة غير متزوجة وعمري 18 سنة و5 شهور، ولأول مرة تتأخر علي الدورة الشهرية لأكثر من شهر، ووزني هو (43)، وما الذي يجب أن أعمله لنزول الدورة؟

أنا مقبلة على امتحانات ولدي قلق وخوف، فهل لهذا تأثير؟

ولكم خالص شكري وتقديري.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن انتظام الدورة له علاقة كبيرة بالحالة النفسية، فالهرمونات التي تؤثر علي المبيضين والرحم هي عبارة عن حلقة من الهرمونات، التي تبدأ من الدماغ وتؤثر على بعضها البعض بشكل متسلسل، والانفعالات النفسية الشديدة مثل القلق والخوف مركزها الدماغ، لذلك فقد تؤدي أحياناً إلى تأخر الدورة وأحياناً إلى انقطاعها.

لذلك فإن الظروف التي تمرين بها قد يكون لها دور في هذا التأخير، كما أنه من الملاحظ أن وزنك قليل، وكان من الأفضل لو ذكرت لنا طولك لنحسب لك كتلة جسمك؛ لأن انتظام الدورة يتبع أيضاً كتلة الجسم، وهي رقم يتم حسابه بناء على النسبة بين الوزن والطول، فإن كان بعيداً عن الحدود الطبيعية، زيادة أو نقصاناً، فقد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية.

على كل حال إن كان طولك أكثر من (150 سم) فهذا يعني بأن وزنك نسبة إلى طولك قليل جدا، لذلك أنصحك أن تعملي على زيادة وزنك، فهذا سيساعد على انتظام الدورة وعدم تأثرها كثيراً بالظروف.

الآن لا تتناولي أية علاجات بل راقبي الدورة القادمة وسجلي موعد نزولها، وانتبهي لتغذيتك، وحاولي زيادة السعرات الحرارية في غذائك ليزداد وزنك.

إن عملت على تناول ما مقداره (500 وحدة) حرارية إضافية يومياً، أي إضافة إلى طعامك المعتاد اليومي، فهذا سيؤدي إلى زيادة وزنك بمعدل كلغ واحد تقريباً كل أسبوعين، فإن تحسن وزنك وتجاوزت مرحلة القلق، ومع ذلك استمرت الدورة الشهرية بالتأخر، فهنا يجب إجراء بعض التحاليل والاستقصاءات الضرورية للبحث عن سبب ذلك.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك ويديم عليك الصحة والعافية دائماً.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً