السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ سنةٍ ونصف كنتُ حاملًا في الشهر الخامس، وظهر عليّ في تلك الفترة تسارعٌ في ضربات القلب، فذهبتُ إلى طبيب الأمراض القلبية، وبعد الفحص السريري ورسم القلب وعمل الإيكو، قال لي: "لا يوجد أيّ خللٍ عضوي، وإنّ ذلك من الحمل، وهو وضع طبيعي"، وكانت ضربات قلبي حينها تصل إلى (100)، وبعد الولادة اختفى هذا العرض تمامًا، وعاد معدّل ضربات القلب يتراوح ما بين (65–72).
لكن منذ ثلاثة أشهر ذهبتُ إلى نفس الطبيب، وأنا أعاني من سرعةٍ في ضربات القلب تنتابني وأنا جالسة، وأحيانًا عند بذل مجهودٍ بسيط، وأحيانًا أخرى عند بذل مجهودٍ أكبر، فتكون السرعة متناسبة مع المجهود.
فأجرى لي الطبيب رسم قلب وصورة إيكو، وقال: إنني مصابة بارتخاءٍ بسيط في الصمام الميترالي، وأنه لا ضرر منه، ولم يكتب لي أيّ دواء، وبعد ذلك أحسستُ بتحسّن، ولم أعد أشعر بالخفقان، لكن هذه الأيام -ولأول مرة قبل الدورة الشهرية- أشعر بهذا الخفقان قليلًا.
سؤالي: لماذا لم يخبرني بهذا الارتخاء في الزيارة الأولى؟ وهل هذا الارتخاء يزداد مع مرور الزمن؟ فقد قال لي: إنني مولودة به، لكن أعراضه لا تظهر إلَّا في الثلاثين من العمر، وكثيرًا ما أكونُ طبيعية ولا أشعر بالخفقان، مع العلم أنّي أعاني من القولون العصبي والقلق النفسي، وأتابع مع طبيبٍ نفسي منذ فترة قصيرة.
أرجو إفادتي، وتقبّلوا فائق احترامي، وآسفة على الإطالة، وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

