السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أبلغ من العمر 28 سنة، طولي حوالي 1.87 م، وزني حوالي 98 كجم، أشكو ألماً في ظهري على إثر إصابة منذ حوالي السنة والنصف.
وصف الحالة الجسمية:
تاريخ الإصابة: 15/11/2009.
منذ العام والنصف حملت دلو صباغة يزن 30 كج، لمسافة 30 متر بشكل منحن جهة الشمال، حيث أحسست لحظتها بشيء غير عادي في ظهري، حالما وضعت الدلو أرضاً، بعد مرور ثلاثة أيام ازداد الألم بشكل كبير، حيث أصبحت عاجزاً عن الحركة والالتفات يميناً ويساراً، لكني أمشي بشكل طبيعي.
أشعر بألم شديد عند وسط الظهر تحت الكتف مباشرة، وكان هذا الألم ينتشر فيما بعد، حيث أصبحت عاجزاً عن تحديد موضع الألم لأي شخص، المهم مباشرة بعدها ذهبت إلى طبيب عام، فأكد لي بعد الفحص أني غير مصاب في العمود الفقري، وأن الإصابة تتجلى في تمزق عضلي بمحاذاة العمود الفقري، وصف لي الطبيب بعض الأدوية مثل: المسكنات، واللصاقات التي لم تفلح في توقيف الألم.
بعدها بقرابة الشهر ذهبت إلى طبيب رياضي، فأكد لي هو الآخر -بعد الفحص- أن عمودي الفقري سليم، وأن المشكل لا يعدو أن يكون تمزقاً عضلياً على مستوى الظهر، وصف لي هذا الأخير بعض الأدوية، التي تجلت في بعض الحقن وأقراص ولصاقات الظهر، هذا الأخير جعلني أشعر بتحسن كبير، وخاصة عندما آخذ الحقنة.
بعد مرور 6 أشهر عاودني الألم كلما نمت على ظهري، فذهبت إلى طبيب اختصاصي في أمراض الأعصاب ( العمود الفقري والرأس)، هذا الأخير هو الآخر أكد لي -بعد الفحص بالأشعة- أن الأمر عبارة عن تمزق عضلي عميق قرب العمود الفقري، وأن الشفاء يتطلب مدة كبيرة تقارب 3 سنوات.
إلى يومنا هذا لا أستطيع النوم على ظهري، ولو لساعة واحدة، فكلما استلقيت على ظهري أحس بألم يزداد مع مرور الوقت، ولا أتجاوز النصف ساعة، بعدها يلازمني الألم طوال اليوم، أو يزيد، بحيث أشعر بألم في الظهر شبيه بطعنة، وبغثيان كأني أود التقيؤ، وكأن صدري يريد أن ينفجر، وفي حالة الاستماع إلى خطبة الجمعة وأنا جالس منحن، أمسك ركبتي بيدي، أحس بعدها بألم في ظهري شبيه بذبحة سكين.
مع العلم أني أجد راحتي في المشي، حيث يتلاشى الألم، لكن بمجرد الوقوف يعود لي الإحساس بالألم، كما أني أستطيع الركض لمسافة 10 كيلو متر دون الشعور بالألم، وعندما أذهب إلى الحمام البلدي المغربي المعروف بسخونة أرضه، وعمل مساج، أحس براحة وتحسن، لكن بمجرد أن أعود وأنام على ظهري سرعان ما يعاودني الألم، الذي أصبح يضايق حياتي اليومية.
أفيدونا رحمكم الله، وجزاكم الله خيراً كثيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

