السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولًا: أشكركم على مساعدتكم المخلصة والأمينة للشباب، ومد يد العون لهم لوجه الله، في وقت كثر فيه الفساد، أسأل الله أن يحفظهم جميعًا.
أنا أم لشاب يبلغ 23 سنة، في السنة الأخيرة بكلية مرموقة، وكان يشتكي منذ فترة من نسيان ما يذاكره، وضعف التركيز، ومع ذلك كان ينجح كل عام، حتى جاءت السنة النهائية، فاجتاز امتحان الفصل الأول، وبقيت عليه مادتان، وقيل له: لا بد أن ينجح في الفصل الثاني دون رسوب حتى تُرفع له درجات المادتين، وإلَّا سيعيد السنة.
وقد ذاكر ولكن ليس بالقدر المطلوب، ودخل أول امتحان، ثم لم يتمكن من دخول بقية الامتحانات؛ لأنه كان يذهب إلى الامتحان وقد نسي ما ذاكره، وأصابته حالة نفسية من فقدان الثقة بالنفس والاكتئاب.
ذهب إلى طبيب، وهو صديق وأستاذ بالجامعة، فوصف له دواء "سيبرالكس"، وخلال أسبوع تحسَّنت حالته النفسية، لكن بقيت مشكلة ضعف التركيز، وصعوبة الحفظ، وقلة النوم.
واعترف لي منذ سنة ونصف أنه كان يتعاطى "الـترامادول"، وأحيانًا "الحشيش"، وقبل الامتحانات بشهر تاب إلى الله، وأقلع عن كل شيء، حتى السجائر، ومنذ ذلك الحين بدأ يشعر بعدم الثقة، وضعف التركيز؛ ممَّا سبب له القلق وقلة النوم، وكان الامتحان الوحيد الذي حضره في هذا الفصل بعد أن سهر طوال الليل يذاكر، ثم ذهب إلى الامتحان دون نوم.
فسؤالي هو: هل تعاطي المخدرات سابقًا هو السبب في ضعف التركيز، وعدم القدرة على الحفظ والفهم؟ وما كيفية العلاج؟ وهل تأثيرها على الدماغ مؤقت، أم قد يترك أثرًا دائمًا؟
وهل يوجد دواء يساعد على تحسين التركيز؟ حيث ذكر له الطبيب -وهو أستاذ باطنية- أنه يمكنه أخذ حقنتين من دواء "نيتروبال" في الوريد ليلة الامتحان، مع كبسولات من الدواء نفسه كل أربع ساعات؛ ممَّا يساعده على تذكر ما درسه، فهل هذا صحيح؟
أرجو سرعة الإفادة، وجزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

