الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجي فقد القدرة على الحديث بعد حادث مروري، فكيف نعالجه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أصيب زوجي بحادث مروري، ولم يكن به أي إصابات ظاهرة سوى ضربة في أعلى الرقبة، وهو لا يتحدث، لكنه يتحرك ويتقلب أثناء النوم، والطبيب يصف له أدوية منوّمة باستمرار.

ويرفض الطبيب نقله إلى مستشفى آخر، ويقول إن حالته لا تستدعي ذلك، ولا أعلم هل أصر على نقله أم لا، خصوصًا أن المستشفى لا يتوفر فيه تصوير مقطعي للرأس؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الطبيب المشرف على الحالة لا بد وأن عنده بعض التفاصيل عن الحادث، والضربة التي أصابت أعلى الرقبة لدى زوجك؛ لأنه مهم جدًّا معرفة تفاصيل الرضّ تمامًا، ومعرفة أيضًا ماذا حصل من ناحية الوعي؟ ومهم أيضًا معرفة إن كان هناك تقلُّب في حالة الوعي، أو في الفحص العصبي.

أنت تقولين إنه لا يتحدث، فإن كان هناك تغيُّرٍ في وعي المريض؛ فإنه يجب التأكُّد من عدم وجود مضاعفات للرض، ويتم إجراء صورة للرأس، أمَّا إن كان فقط ألمًا، وكان الرضّ سطحيًّا، ولم يكن هناك أي أعراض تدل على وجود مضاعفات للرضّ، كالنزف في الدماغ أو خارج الدماغ، ولم يكن هناك تغيُّر في وعي المريض، أو ضعف في الأطراف؛ فعندها يمكن الاستمرار في المراقبة.

المهم أن يكون من يشرف عليه هو طبيب مختص بالجراحة العصبية، أمَّا إن لم يكن هناك استشاري بجراحة الأعصاب في المستشفى، فإنه يفضّل نقله إلى مستشفى يكون فيه مثل هذا التخصص موجودًا، وتكون إمكانيات المستشفى أفضل.

شفاه الله وعافاه.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً