السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم الشكر الجزيل على إجابتكم الوافية عن الاستشارة رقم: (2105776).
وأما بخصوص عبارة "تشنج الحنجرة"، فقد كنت في السادسة عشرة من عمري عندما أصبت به للمرة الأولى، وزرت مستشفيات بلدي بأكملها لإيجاد علاج، ولم يعرف الأطباء اسم الحالة ولا علاجها، وقد كانت الحالة تستمر على النحو الآتي: عند محاولة إخراج البلغم يتوقف عمل الحنجرة، فلا أستطيع السعال أو القيام بأي محاولة لإخراجه، ولا سيما أن كثافته خلال الالتهابات تكون كبيرة، فيحدث معي اختناق وتتشنج الحنجرة، فتنغلق لاإراديًّا على البلغم الموجود، ويصدر مني صوت شهقة وكأنني أموت.
وبعد حوالي شهرين ونصف من تجريب الكثير من الأدوية دون جدوى، وُفِّقت في الوصول إلى طبيب مختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة، حيث قال لي إن هذه الحالة نادرة، وهي نوع من أنواع الربو القصبي التي تحدث مع حدوث الالتهابات، وتكون الحنجرة ضعيفة مع كثافة البلغم، وأشار إلى أنه جرب الكثير من الأدوية لعلاجها فلم يجد سوى المهدئات ريثما يزول الالتهاب، فوصف لي دواء "موتيفال" (Motival)، وأوضح أنه لا يقصد منه الاستفادة من المادة المزيلة للتوتر، وإنما هو يفيد أيضًا في حالات القيء وأمراض الحنجرة والقصبات.
وفعلاً، مع استخدام الحبة الأولى زالت الأعراض تمامًا بعد أن كنت لا أنام الليل أبدًا، ومنذ عشر سنوات وتلك الحالة تتكرر معي، حيث تكررت هذه المشكلة خلالها 3 مرات، تمامًا لا أشفى حتى أستعمل "الموتيفال" طبعًا مع معالجة الالتهاب، ولله الحمد أشفى تمامًا، علماً بأن نفسيتي جيدة جدًّا وليس لديّ أي ضغوطات نفسية.
أعتذر عن الإطالة، ولكن كل ما ذكرتَهُ لي عن المشروبات الساخنة والفيتامينات أنا أنفذه بدقة ولكن دون جدوى، فإذا رأيت شخصًا مصابًا بالعدوى أُصاب فورًا دون مقاومة، فما رأيك في أخذ اللقاح قبل فصل الشتاء؟
وأكرر اعتذاري عن الإطالة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

