الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفترة الزمنية الممكنة بين الدورتين لتكون الدورة طبيعية والفحوصات اللازمة لعلاج تأخرها

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاماً، ومشكلتي هي تأخر الدورة، حيث إنها ممكن أن تتأخر لمدة شهرين أو ثلاثة، وعندما تأتي تأتي ضعيفة جداً وأحسها غير طبيعية، بمعنى أنها ممكن تأخذ يومين أو ثلاثة فقط، حيث آخر تاريخ جاءت فيه 20/12 وبعد ذلك في 26/2، وأنا لا أعلم هل هي بذلك تكون منضبطة أم لا؟ وفي بعض الأوقات أعاني من إفرازات بالمهبل وتكون بيضاء اللون بدون رائحة، ولكن يوجد هرش واحمرار شديد، وفوق كل ذلك أعاني من قلق شديد عندما يحدث ذلك، ولا أعلم ماذا سيكون في المستقبل! إنني خائفة من أن ذلك يكون سبباً في عدم الإنجاب، فأرجو الإفادة فأنا قلقة للغاية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ س حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

إن الدورة الطبيعية هي الدورة التي يكون طولها من أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة الأولى إلى أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة الثانية ما بين 24 إلى 34 يوماً، وهي التي تكون فيها مدة الحيض -أي مدة نزول الدم ما بين 2 إلى 9 أيام- إن كانت الدورة بهذه المواصفات فهي تعتبر منتظمة نسبياً ولا تهم كمية الدم بحد ذاتها.

فإن كانت الدورة متباعدة فيجب التأكد من عدم وجود سبب عضوي لذلك، وهنا يجب أن يتم عمل فحص سريري للجسم مع عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، وبعض التحاليل الهرمونية الضرورية ومنها:
Lh-fsh.
Total and free testosteron.
Tsh-free t4.
Prolactin
Dheas.
فإن وجد سبب فبعلاجه ستعود الدورة منتظمة بإذن الله تعالى، وإن لم يوجد فيمكن إعطاء حبوب تنظيم الدورة مثل البريمولت أو الدوفاستون، كما يمكن إعطاء حبوب منع الحمل العادية الخفيفة لبضعة أشهر فهي ستفيد وتنظم الدورة.

بالنسبة للإفرازات البيضاء والحكة، فقد تكون بسبب التهابات فطرية، ويمكنك تجربة استخدام كريم اسمه Kenacomb بشكل موضعي على الفرج دهن ثلاث مرات يومياً، مع استخدام لدواء اسمه دوفلكان حبة واحدة فقط 150 مليجرام كجرعة واحدة، فإن لم يحدث تحسن فلابد من عمل كشف وأخذ عينة من الإفرازات وإعطاء العلاج بناء على النتيجة.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً