الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي صعوبة في النطق والكلام... فما توجيهكم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 15عاماً، مشكلتي أني لا أعرف كيف أتكلم، وعندي صعوبة في نطق بعض الكلام، حتى لو كانت الكلمة سهلة لا أعرف أنطقها، وأيضاً لا أعرف أقول قصة أو أي كلام حصل لي مع صديقاتي.

أعرف أتكلم على (الواتس اب) و(أفرفش) وأضحك إلى من معي، لأني أكتب ما أتكلم، ولما أريد أتكلم مع أحد أمامي ما أعرف أتكلم معهم، ولما أتكلم بسرعة يصير الكلام متداخلاً وغير مفهوم.

أحلم أن أصير دكتورة أطفال، لكن ما في أمل مع كلامي، والله تعقدت من كلامي! أريد أتكلم بطريقة ممتازة، أتمنى أن تفهموا كلامي وتساعدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ العنود حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكراً لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.

تكثر صعوبات النطق أو الكلام عند الشباب، وقد يكون أحياناً بسبب مشكلة في النطق، والغالب أنه بسبب الرهاب أو الخوف الاجتماعي، أو حتى مجرد القلق الاجتماعي، عندما يضطرب الإنسان عندما يتكلم وبشكل مباشر مع بعض الناس من حوله.

كثير من المشاهير كانت عندهم مثل هذه الصعوبة في الحديث والكلام أمام الناس، إلا أنهم ومن خلال الوقت تغلبّوا على هذه المشكلة، وأصبحوا من العظماء الذين يشار إليهم بالبنان.

أولاً: لا تحاولي تجنب اللقاء بالناس والحديث معهم، فالتجنب لا يزيد المشكلة إلا تعقيدا ويجعلك تضطربين أكثر عند مواجهة الناس، بينما الاقتراب منهم والحديث المباشر معهم سيزيدك ثقة، ويخفف عنك كل هذا.

الأمر الثاني: استعيني بالتوجيهات التالية:

• يمكنك أن تتدربي على النطق والكلام وأنت بمفردك في غرفتك، أو على شاطئ البحر أو في مكان خال، فهذا يبني ثقتك في نفسك، ويحسن تنفسك.

• حاولي البداية مع بعض الصديقات والقريبات اللواتي تعرفينهن بشكل جيد وتدربي معهن.

• ومن ثم حاولي أن تلتقي بالغرباء والبعيدين عنك وستجدين الأمر أسهل مما كنت تتصورين.

• ليكن كلامك في بداية الأمر كلاماً مختصراً بسيطاً، وبعيداً عن التعقيدات والكلمات والأفكار الكبيرة.

• من ثم عندما تجدين من نفسك الجرأة والشجاعة فعندها تحدثي مع من تشائين، وفي الموضوع الذي ترغبين.

اطمئني فإن هذه الصعوبة لن تقف أمامك في طريق تحقيق حلمك وأمنيتك في دراسة طب الأطفال، ومن يدري فقد تتخصصين أيضاً في موضوع صعوبات النطق والكلام عن الأطفال والمراهقين، وأهلا بك زميلة -مستقبلية- من زملائنا الأطباء والطبيبات.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً